خليل الصفدي

251

أعيان العصر وأعوان النصر

ومن يسق نفسه للوجد فيك ففي * لعب الغرام على خدّيك شامات يا بدر حسن له دون البريّة في * أهلّة اللّثم لا في السّحب هالات دينار خدّك واف في الجمال فلم * زيدت به من سواد القلب حبّات لولا تجنّيك لم يعذب جناك ولا * طابت عليك لذّات الصّبّ لذّات لم لا سمعت دعاوى الصّبّ فيك على * هواك إنّ دعاويه صحيحات وأنت يا من أداجيه على شغفي * به ، وهيهات أن تخفى الصّبابات لا تقبّلنّ شهادات الدّموع ، ومن * تعديل عطفيه في جفني جراحات حلبت شطري زماني وارتضيت بها * لي وحشة عن أنيس فيه إعنات فكم مجالس لهو خمرها غزلي * وشمعتي فكرة فيها شرارات فتى إذا فكرتي صاغت له مدحا * شنّت على الوصف في علياه غارات وسابق اللّفظ في نظمي مدائحه * الدرّ ، والزّهر ، والزّهر المنيرات حوى الفضائل من سيف ، ومن قلم * فليس عند الورى إلا فضالات له محاريب حرب كلّما ركعت * سيوفه سجدت إذ ذاك هامات فالأرض طرس والغيّ والخيل أسطره * والسّمهري ألف ، واللام لامات وكم أدار كئوس الموت حين شدا ال * حسام ، وارتقصت للسّمر قامات ليث فرائسه الفرسان يوم وغى * وما البراثن إلا المشرفيّات إن أظلم الجوّ من جون العجاج فمن * خرصان ذبّله فيه ذبالات وإن دجا البحث في تحقيق مسألة * جلت حنادسه منه الدّلالات وأوضح الحقّ بالبرهان وازدحمت * فيما يرى نصره منه العبارات وإن أتاك بنقل فالبحور طمت * ويعضد الرّأي ما تهدي الرّوايات وإن تمسك في قول بظاهره * تخضع له الشّهبات الفلسفيّات نقول إلا إذا ما كان حاضرنا * فهو الخطيب ومنّا نحن إنصات وإن أدار على قرطاسه قلما * فباطن الطّرس أنهار ، وجنّات يكاد من عبارات يسطرها * تبدو لها من حمام الهمز رنّات نظم يروق ، ومعناه يرقّ لنا * فاللّفظ كأس له المعنى سلافات